السيد محمد باقر الخوانساري

317

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

المتقدّمان ، ولا يلزم الموافقة بين المجلّد الكتابي العرفي وأجزاء التصنيف ألا ترى أنّ تفسير « مجمع البيان » أيضا بهذه المثابة من الأبيات مع أنّ المصنّف ، وضعه في عشر مجلّدات بل في نسبة أصل تفسير عربيّ إليه احتمال اشتباه بغيره كما نقله « صاحب الرياض » عن احتمال المجلسي المرحوم ، وكذا في الّذى سمعه من كون مرقده بأصبهان مع أنّه لو كان لنقل في مظانه ، وقد سبق احتمالنا اشتباه ذلك بقبر الشيخ أبى الفتوح أسعد بن أبي الفضائل العجلي في ترجمته لما ذكره ابن خلّكان المورّخ من أنّه توفّي بإصبهان في قريب من زمن صاحب العنوان ، وهو اللّه العالم . ثمّ إنّ في « رياض العلماء » نسبة « رسالة يوحنا » الفارسية الّتي كتبت في إبطال مذاهب العامّة بلسان نصراني سمّى بهذا الاسم وكذا « الرسالة الحسنيّة » الفارسيّة المعروفة المنسوبة إلى بعض الجواري في عصر الرشيد ، وكذا كتاب « تبصرة العوام » الّذى هو في تفاصيل الملل والنحل بالفارسيّة إليه ، ولم تبعد في غير الأخير ، ولا ينبئك مثل خبير . 213 الشيخ مهذب الدين حسين بن ردة النيلي قال الشيخ المعاصر في « أمل الآمل » : هو عالم محقّق جليل له مصنّفات يرويها . العلّامة عن أبيه عنه ، ويروى هو عن الحسن بن الفضل بن الحسن الطبرسي وغيره ، وتقدّم ابن أحمد بن ردة . انتهى وأقول : ظاهر سياقه يعطى اتّحاده مع من تقدّم من حيث إنّ الانتساب إلى الجدّ شايع ، وهو خطاء لأنّ من تقدّم يروى الشهيد عن محمّد بن جعفر المشهدي عنه . فكيف يمكن أن يروى العلّامة عن أبيه عنه إذ على هذا لا بدّ أن يكون في درجة العلّامة نفسه لا شيخ والده . فتأمّل نعم لا يبعد أن يكون هذا جدّ من تقدّم . فلاحظ وسيجئ في ترجمة الشيخ نصير الدين عبد اللّه بن حمزة الطوسي أنّ الشيخ حسين بن ردة يروى عنه .